كتب : وكالات
فوليد سليمان سجل هدف الذهاب في القطن الكاميروني بقذيفة مدوية.. وإيابا سدد كرتين رائعتين، الأولى في العارضة والثانية في العارضة أيضا، لكن تابعها عمرو جمال وأسكنها شباك القطن معلنا عن الهدف الثاني للأهلي. (شاهد الهدف)
هذا الهدف يجعل الأهلي طرفا في نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية، ليواجه سيوي سبورت في جولتي ذهاب وإياب.
ويشهد عام 2014 أول ظهور للأهلي في نهائي الكونفدرالية الإفريقية، والظهور الثاني لفريق مصري إجمالا بعد الإسماعيلي.
وإن فاز الأهلي، سيكون أول فريق مصري في التاريخ يفوز بلقب الكونفدرالية التي استعصت على الإسماعيلي من قبل سنة 2000 أمام شبيبة القبائل حين كان اسم البطولة "كأس الاتحاد الإفريقي".
يدان
بطل المباراة كان بلا شك موسى يدان، الذي شارك في التشكيل الأساسي على حساب محمد فاروق القادم من المقاولون العرب.
الأهلي دخل اللقاء بغية الاحتفاظ بالكرة في وسط الملعب، ولهذا أشرك خوان كارلوس جاريدو المدير الفني للفريق ثلاثي ارتكاز من محمود تريزيجيه وحسام غالي وأحمد خيري.
لكن هذا لم يحدث بسبب الأخطاء الدفاعية التي ارتكبها الخط الخلفي للأهلي والذي كان مشكلا من محمد نجيب وسعد سمير.
فالقطن كان السباق بالتسجيل، بعد كرة طولية من الفريق الكاميروني، فشل سعد سمير في اصطيادها ليركتب خطأ ويصطدم بحارس مرمى فريقه شريف إكرامي، فتسقط الكرة وتسكن شباك الأهلي. (شاهد الهدف)
الأمر دخل في مرحلة خطرة، كون هدف أخر للقطن كان سيجعل موقف الفريق الأحمر صعبا للغاية.
إلا أن الأهلي استفاق مع انتصاف الشوط الأول.. والفضل كان لموسى يدان.
يدان سجل الهدف الأول بعدما استقبل كرة طولية وراوغ رقيبه ثم حارس مرمى القطن ووضع الكرة في الشباك الكاميرونية. (شاهد الهدف)
وطوال الشوط الثاني، ظل موسى يدان يركض بدفاع القطن، ويفتح مساحات للأهلي ويقتل في حظوظ الفريق الكاميروني.
الحاوي
ثم خرج موسى يدان، ودخل في موقعه محمد فاروق لتجديد الدماء في تشكيل الأهلي.
الأهلي خفت بريقه بعد خروج يدان، حتى جاء وليد سليمان وبدأ يصوب عن بعد.
كرة قوية من الحاوي اصطدت في الخشب الذي يحمي المرمى (شاهدها من هنا)، ثم أخرى سقطت وتابعها عمرو جمال لنيل الفوز الثمين.
وقام جاريدو بتغيير تريزيجيه وإشراك شريف عبد الفضيل، الذي ساهم في حماية الأهلي من أي خطر كاميروني.