كتب : ياسر الشريف | الإثنين، 13 مايو 2013 - 18:33

الإسماعيلى اليوم غدا .. ميفرقش!

أصبح مشجع الإسماعيلى والمتابع لكرة الدراويش أحد أهم مدارس الكرة المصرية صاحبة المذاق المختلف يعلم مايحدث فى كل موسم من فقد الفريق للمزيد من النجوم من أجل البحث عن موارد لكى يستمر الفريق.

وهذه السياسة فى التخلص من النجوم لكي يستمر الإسماعيلى يبدو إنه الأمر الوحيد الذى تلجأ له الإدارات من أجل الإبقاء على النادي.

والطريف أن كل إدارة وهى بعيده عن مقاعد المسئولية تتخذ من إقدام أصحاب المسئولية على بيع النجوم فرصة لإنتقادها عن كيفية التخلص من النجوم بتلك الصورة ولكنها ماتلبث أن تتخذ نفس الأسلوب بل وأكثر عندما تتولى المسئوليه ولاتجد سبيل لتوفير موارد إلا بالبيع للنجوم.

فقد حدث فى الأمس من الإداره الحاليه عندما كان مجلس الدكتور رأفت عبد العظيم يقود النادى ويحدث حاليا من المعارضين مع الإداره الحاليه ..وبالفعل الأيام دول ولايعرف الناس صعوباتها إلا من خلال مقاعد المسئوليه الغير مريحه على الإطلاق داخل النادى.

فالإسماعيلى يقدم فى الفترة المقبلة على رحيل شبه جماعى لنجومه حيث أصبح أحمد على قريبا من الرحيل للدورى الليبى وعمرو السوليه للدورى الأسبانى وهناك مسعد عوض الموهبه الصاعده فى حراسة المرمى ترحل إلى الأهلى أو الزمالك.

ويصبح التساؤل هلى يستطيع الدراويش بحق الوقوف على اقدامهم فى الموسم القادم خاصة وإنهم يلقوا صعوبات فى الموسم الحالى فما بالهم بموسم يفتقدوا فيه بحانب على والسوليه أحمد خيرى المنتقل للأهلى وعمر جمال لأهلى طرابلس وعدم وضوح الرؤيه فى تجديد تعاقد محمد حمص ومهاب سعيد وأحمد الجمل ..والتاكيد على أن الموسم الحالى هو الاخير لجودوين الذى ينتهى تعاقده ولم يتحدث معه أحد للبقاء.

وبعد هذا السرد لم يعد يبقى من خبره الفريق سوى الحارس محمد صبحى وحسنى عبد ربه الذى اجرى عملية الرباط الصليبى ولن يعود طبقا للمتعارف عنه بعد تلك الجراحات إلا فى شهر سبتمبر أة أكتوبر ويستمر لفتره حتى يكتسب مستواه.

فكيف سيلعب الدراويش فى ظل اللاعبين الجدد والصاعدين ..ولو إفترضتا أن الإسماعيلى نجح فى سياساته فى بناء فريق فمن المؤكد أن ظروف الفريق وموارده وإحتياجاته سوف تلقى بظلالها على نوعية اللاعبين الذين سيتم التعاقد معهم أما ناشئين يحتاجوا للخبره او مجهولين يبحثون عن اللعب لنادى كبير وهم يفتقدوا خبرة الدورى الممتاز أو لعب الدراويش التى لا تقبل أى نوعيه من اللاعبين والتى أطاحت بالكثير من المواهب لعدم تأقلمهم مع الفريق مثال أحمد أوكا الذى إنضم وخرج من الفريق دون أن يشعر به أحد ليتالق مع فريق الحرس وينضم لمنتخب مصر ومثل هذا الكثير من اللاعبين.

لهذا الانضمام للعب للإسماعيلى لاتقوم به أى عين تختار ولكن عين خبيره تعرف وتعلم كيف تأتى النجوم ..وبالتالى نقول أن موسم صعب قادم على الإسماعيلى والخوف من هزات عنيفه يبتعد بها الفريق عن مكانه ضمن المقدمه كما إعتاد ويقبل بما هو أدنى الأمر الذى سترفضه جماهيره.

وإذا كانت تلك الجماهير قبلت التواجد فى المقدمه أو تحديدا فى المركز الثالث فى جدول مسابقات الدورى لتدخل من هذا المركز للمشاركه فى البطولات المختلفه فهم بالتأكيد لن بقبلوا بأقل منه خاصة غنهم قبلوا به لعلمهم بأن إفتقاد اللاعبين فى كل موسم كان الدافع للإبتعاد عن البطولات التى كان آخر مره تذوق طعهمها الدراويش فى عام 2002 عندما فازوا بالدورى بجيل من النجوم كان يقوده عماد النحاس وهو الجيل الذى فاز قبلها بعامين ببطوله كأس مصر ووصل فى نفس الفتره لنهائى البطوله الأفريقيه ليخرج امام أنيمبا .

ومن بعد ذلك تفرق النجوم فى الأنديه خاصة النادى الاألى ليحصد البطولات بلاعبين كانوا من مدرسه الدراويش وليستمر الإسماعيلى فى مقاعد تقديم النجوم ويتخلى عن مقاعد البطولات.

ورغم تلك النظره إلا أن الإسماعيلى يقدم فى كل موسم نجوم جدد تتيح لهم خبرتهم المحدوده الحفاظ على مكانة الفريق بين الكبار ولكنها لاتدفعه للبطولات وهى تلك الخبره التى عندما تكتمل تطير معهم إلى أنديه أخرى تحصد بهم البطولات ويستمر الأسماعيلى فى الفرجه.

وتستمر الأوضاع إلى أن يأتى يوم يحتفظ الدراويش بجيل كامل من النجوم يستطيع من خلاله الوصول لمنصات التتويج التى تستحقها بالفعل لولا الظروف وإنعدام الإمكانيات وقلة حيلة المسئولين .. ربنا يكون فى عون جماهير الدراويش الصابرة.

مقالات أخرى للكاتب
التعليقات